الأربعاء، 15 يوليو 2009

~( اقتلوه.. فتحيا بذلك أجيال )~

،،
،،

ما كنتُ أتخيل أن أكتب يوماً مقالاً أطالب فيه بقتل أحد، ناهيك عن أن أطالب بقتل ابن بلادي وهو في ريعان الشباب، لكن جريمة قتل بنات الرياض قد هزتني بعنف وأورثتني الكثير من الخوف على الدين والوطن.
فالشاب الذي قرر أن يأخذ الحق بيديه حين أقدم على قتل الطفلتين (ريم ونوف) على مرأى ومسمع من العالم وبدم بارد لا يستحق إلا أن يُقتل لأنه أجرم في حق الله وحق أختيه وحق الوطن بدافع الثأر للشرف!
ثم لو أن جريمة الزنا قد ثبتت على أختيه لكانتا قد حولتا إلى المحكمة الشرعية، ولم تكونا لتسلما إلى أهليهما بهذه السهولة، مما يعني أنهما بريئتان من هذه الكبيرة على الأقل.
أما الخلوة المزعومة بل وحتى القبلة والضمة فليس فيها حد (رغم أنها خطأ وحرام من دون لبس)، فبالتالي لا يستحقان عليها حتى حد الجلد ناهيك عن القتل، وإنما تُقرر على "كل" الأطراف عقوبة مناسبة.
أي شرف كان يدافع عنه هذا المجرم؟
هل الشرف محصور بين أفخاذ المحارم من النساء في حين أنه لا يمس الرجال بشيء؟
وكأن البنات اللاتي يخطئن يفعلن ذلك وحدهن وليس مع شباب ورجال من المجتمع نفسه.
لماذا يظل الرجل طفلاً مغفور الذنب ندعو له بالهداية حتى الأربعين في حين أن المرأة راشدة منذ العاشرة من عمرها؟
وأي مجتمع هذا الذي علّم أفراده هذا التعريف القاصر للشرف وللطهر؟!
أين شرف الذين يسرقون ويكذبون ويشهدون زوراً ويغتصبون ما ليس لهم من أموال وأملاك؟
أين الشرف فيمن يضرب الخدم ولا يعطي عماله رواتبهم؟ أين الشرف لأولئك الذين يستخدمون الدين لأغراض دنيوية؟
أين شرف من يعقون أبويهم أو يعضلون بناتهم؟
أي شرف من يعذب الأطفال ويقتلهم؟
لماذا لم يتعرض لهؤلاء أحد؟
أضاقت البلاد إلا على طفلتين بعمر ريم ونوف..ربما تكونان قد أخطأتا، وأقول "ربما" لأنني أعرف أن هناك حالات حقيقية تم فيها إيقاف بنات أو شباب وأجبروا على التوقيع على اعترافات دون أن يثبت شيء.
جرائم الشرف هذه نجدها أكثر ما تكون انتشاراً لدى المسلمين الأكثر بعداً عن شرع الله، وفي أكثر الدول الإسلامية سكاناً والعلمانية حكماً.
وهناك دول استطاعت أن تقيم علاقات كاملة مع الكيان الصهيوني كالأردن ولكنها لم تستطع أن تلغي قوانين جرائم الشرف إلا بعد سنوات طويلة (صحيفة أوان الكويتية الأحد 12/7/2009 العدد: 598) والتي تعطي القاتل حكماً مخففاً بالسجن سنة واحدة ومع وقف التنفيذ أحياناً.
لماذا؟
لأن العشائر العربية كانت تعترض بشدة على إلغاء هذا القانون، في حين أن هذه العشائر لم تتحرك لتمنع السلام مع العدو أو تمنع سياحة بناته المتحررات في بلادهم!
وحتى المسلمين الذين اختاروا أن يعيشوا في بلاد " الكفار" حملوا معهم فكرة الشرف المريضة هذه وراحوا يقتلون بناتهم في ألمانيا وبريطانيا وغيرها.
ولكن في بلاد " الكفار" إياهم، فإن القانون لا يرحم هذه الجرائم ولا يبررها، لأنه ينظر للناس على أنهم سواسية، فيلاقي هؤلاء القتلة والجهلة جزاءهم.
وإذا كانت جريمة القتل وحدها مفزعة ومزعجة، فإن الأكثر إزعاجاً هي هذه التعليقات والتي تصدر من شرائح معينة من المجتمع والتي تبارك هذا القتل أو تبرره، أو تكتفي بالحوقلة والحسبنة والدعاء بالستر على أعراضهم.
وواحد من أسوأ التعليقات التي قرأتها في جريدة الوطن قول أحدهم إن الغيرة عندنا عظيمة والرجل مستعدٌ أن يهوي سبعين خريفاً في النار مقابل الثأر لشرفه!
وأمثال هذا الرجل يجدر بهم أن يتوبوا أو يستتابوا لأن ما يقومون به يخرج عن الملة، لأنه "من أعتقد أن مَن اعتقد أن حكم غير الله مساو لحكم الله، أو أحسن، أو أنه يجوز التحاكم إلى غير الله فهو كافر" (الشيخ محمد بن عثيمين، القول المفيد في كتاب التوحيد).
أما الفئة الأكثر إثارة لسخطي فهي تلك التي تلوي ألسنتها بكلامٍ لنحسبه كلام الله وتستشهد بالإسلام لتقف مع القاتل وتبرر فعلته، ولترمي بالتهمة على الليبراليين والعلمانيين دون أن تفكر بأن تشير للمسؤول الحقيقي وهو الثقافة الذكورية الجاهلية.
وكم أتمنى ولو لمرة واحدة لو يقف هؤلاء المتدينون المزورون مع ضمير الناس ومع المرأة وحقها في الحياة الكريمة.
فإن اغتصبت (قضية فتاة القطيف) فهي المجرمة لأنها خرجت من بيتها أصلاً، وإن ضربها زوجها بعنف (قضية رانيا الباز) فأكيد أن لديه سبباً قوياً، فالمرأة لديهم مجرمة على طول الخط.لطالما كنت فخورة بأننا في السعودية ليست لدينا ظاهرة جرائم الشرف لأن الشريعة هي التي تحكم، وهي التي تحفظ الدماء والأعراض بعون الله.
ولذلك أناشد كل المسؤولين في الجهاز القضائي ألا تأخذهم رحمة بهذا الشاب، فحتى إن عفا أولياء الدم فيبقى حق المجتمع الذي روعته هذه الجريمة وشهد استباحة شوارعه بالأسلحة على هذا النحو، ويبقى حق النساء كل النساء في بلادنا بأن يشعرن بالاطمئنان بأن دماءهن ليست رخيصة وبأن قاتلهن -بإذن الله- مقتول.
وإلا ستنهال الجرائم واحدة تلو الأخرى مظنة الشبهة كما يحصل في الأردن التي قتلت فيها العام الماضي فقط 17 امرأة (جريدة الرياض، 14 مارس 2009) فيما يسمى بجرائم الشرف، وفي ذلك أيضاً تطهير للشاب من جريمته التي تعد من الكبائر.
قضية (ريم ونوف) لا يجب أن تمر مرور الكرام، ولا بد للمجرم أن يعاقب، فربما أننا خذلنا ريم ونوف ولكن علنا بذلك ننقذ فاطمة وأمل وعبير وحنان وكل زهرات بلادي.
،،
،،
مرام عبدالرحمن مكاوي
::::::::::::::::::::::::::::::::::
لا فض فوك
الأخت الفاضله والكاتبة بجريدة الوطن السعودية
أجمل ما قرأت حقاً بخصوص قتل الشقيقتين رحمهما الله تعالى وأسكنهما جنات النعيم
آمــين
،،
وكما أقول دائماً
،،
((قـــول الـحــق أولــى أن يـقـــال))

السبت، 20 يونيو 2009

~(( مـهـمـــة الأنـــــا ))~


ثمة قول مأثور ينصح الإنسان بألاّ يخدم سيدين في آن واحد.
،،
و الأمر أدهى وأسوأ بكثير بالنسبة إلى الأنا المسكين إذ عليه أن يخدم ثلاثة أسياد قساة، وهو يجهد نفسه للتوفيق بين مطالبهم .
،،
وهذه المطالب متناقضة دوما، وكثيرا ما يبدو التوفيق بينها مستحيلا، فلا غرابة إذن أن يخفق الأنا غالبا في مهمته .
،،
وهؤلاء المستبدون الثلاثة هم العالم الخارجي والأنا الأعلى و الهو، وحين نعاين ما يبذله الأنا من جهود ليعدل بين الثلاثة معا، أو بالأحرى ليطيعهم جميعا، لا نندم على أننا جسمنا الأنا وأقررنا له بوجود مستقل بذاته ، إنه يشعر بأنه واقع تحت الضغط من نواح ثلاث، وأنه عرضة لثلاثة أخطار متباينة يرد عليها، في حال تضايقه ، بتوليد الحصر.
،،
وبما أنه ينشأ أصلا عن تجارب الإدراك ، فهو مدعوّ إلى تمثيل مطالب العالم الخارجي ، غير أنه يحرص مع ذلك على أن يبقى خادما وفيّا للهو، وأن يقيم وإياه على تفاهم ووفاق ، وأن ينزل في نظره منزلة الموضوع ، وأن يجتذب إليه طاقته الليبيدية.
،،
وكثيرا ما يرى نفسه مضطرا ، وهو الذي يتولى تأمين الاتصال بين الهو و الواقع ، إلى التستر على الأوامر اللاّشعورية الصادرة عن الهو بتبريرات قبل شعورية وإلى التخفيف من حدة المجابهة بين الهو والواقع ، وإلى سلوك طريق الرّيــّاء
الدبلوماسي و التظاهر باعتبار الواقع ، حتى وإن أبدى الهو تعنتا وجموحا.
،،
ومن جهة أخرى، فان الأنا الأعلى القاسي ما يفتأ يراقبه ويرصد حركاته، ويفرض عليه قواعد معينة لسلوكه غير مكترث بالصعاب التي يقيمها في وجهه الهو والعالم الخارجي .
،،
وإن اتفق أن عصى الأنا أوامر الأنا الأعلى عاقبه هذا الأخير بما يفرضه عليه من مشاعر أليمة بالدونية والذنب .
،،
على هذا النحو يكافح الأنا، الواقع تحت ضغط الهو و الرازح تحت نير اضطهاد الأنا الأعلى والمصدود من قبل الواقع ، يكافح الإنجاز مهمته الاقتصادية و لإعادة الانسجام بين مختلف القوى الفاعلة فيه والمؤثرات الواقعة عليه .
،،
ومن هنا نفهم لماذا يجد الواحد منا نفسه مكرها في كثير من الأحيان على أن يهتف بينه وبين نفسه:
" آه، ليست الحياة بسهلة"
،،
،،
(فرويد)

الأحد، 7 يونيو 2009

~(( مــزج فـلـســـفـي دعــانـي لـهُ الـجـنـــون ))~



تتجمع الصور والتراكيب في رأسي على شكل مجموعة ..
أن تلك الصور والتراكيب تعمل عمل الجنون لدي..
،،
لا تتركني ألقط أنفاسي إلا حين أصب جام الدماغ على الورق ...
ليس صحيحا أن كل من يكتب يستطيع أن يصب كل شيء على الورق ..فما يتبقى في فمه وذاكرته أكثر مما يكتب وأكبر مما يُحس ..!!
،،
كل ذي أصبع أصبح يخالف أصبعه..وكل ذي كوب أصبح يخالف كوبه ..
،،
غواص ٌ أنا أحب الغوص في أعماق الآخرين وفي مكنونات أنفسهم لأكتشف غور الإنسان ..
أحب أن أرى ماهية النفس بأم عيني .. ألمس الدهاء.. المرارة .. الطيبه .. أي شيء ..
المهم أن أنظر بعيني إلى ما وراء الكلمة وما وراء العبارة وما وراء الشاشة التي تقبع خلفها روح إنسان مثلك يحادثني ..
،،
لست ميالاً لوضعية بحث الأمور على طريقة المطارق لا أحب أن أكسّر الأشياء..
ولكنّي أحب أن أمتزج بها وأتكاثف فيها أتكاثف حتى المناطق التي تؤدي إلى العطب إلا أني لا أعطب..
،،
لأني لا أتعامل بردود الأفعال ..
ولا أفكر تفكير الأطفال ..
لهذا أعرف كيف أصلحها..
،،
والناس رجلان :
رجل عينه في عقله
وأخر عقله في عينه ...
وأنا الأول..
،،
بعض الأشياء تحمل مرارة الفأس والتهشيم ..
وبعضها الآخر تتحدث بحروف نقيدة لدرجة السذاجة ..
وبعضها الآخر لا يملك الميزة ..

::::::::::::::::::

الخميس، 22 يناير 2009

~(( الفيلسوف الشاعر نيتشه ))~



فريدريك فيلهيلم نيتشه (15 أكتوبر ، 1844 - 25 أغسطس، 1900) فيلسوف العصر الحديث وهو ألماني ، كان عالم نفس،و عالم لغويات متميز. امتز بشخصية غنية جداً، وبعقل جبار وبكونه ناقدا حادّا للمبادئ الأخلاقية، والنفعية، و الفلسفة المعاصرة، المادية، المثالية الألمانية، الرومانسية الألمانية، والحداثة عُموماً. يعتبر من بين الفلاسفة الأكثر شيوعا وتداولا بين القراء. كثيرا ما تفهم أعماله خطأ على أنها حامل أساسي لأفكار الرومانسية الفلسفية و العدمية و معاداة السامية و حتى النازية لكنه يرفض هذه المقولات بشدة و يقول بأنه ضد هذه الإتجاهات كلها . في مجال الفلسفة والأدب، يعتبر نيتشه في أغلب الأحيان إلهام للمدارس الوجودية وما بعد الحداثة. روج لافكار توهم كثيرون أنها مع التيار اللاعقلاني والعدمية، استخدمت بعض آرائه فيما بعد من قبل ايديولوجي الفاشية. والقراءة الدقيقة لأفكاره تكشف عن تجاوز غير مسبوق لعصره والعصر الحديث برمته ولاسيما أنه استطاع أن يرصد حركة الفكر والدين والأخلاق عبر التأريخ ويحدد مشاكلها ويضع حلولا لها. يرى نيتشه أن الحضارة الإنسانية الحالية مسؤولة رغم منجزاتها عن تدمير الأرض والإنسان ويدعو إلى إقامة حضارة أخرى بمفاهيم جديدة تكفل للإنسان والأرض السعادة والنماء.


ولد الفيلسوف والشاعر الألماني فريدريش نيتشه في 15 تشرين الأول من عام 1844 في قرية صغيرة تدعى روكن في ولاية زاكسن آنهالت الحالية والواقعة في شرق ألمانيا، وهو من عائلة بروتستانتية متدينة، حيث كان والده قساً.



بعد وفاة الوالد تنتقل العائلة إلى مدينة ناومبورغ،

يدرس هناك ويكتب بعضاً من أشعاره متأثراً بالشاعر الألماني

**الكبير فريدريش هولدرلين،

حيث كتب قصيدته الأولى في عام 1854.


في بداية فلسفته تأثر بالفيلسوف الألماني شوبنهاور خاصة بعد أن قرأ كتابه "العالم كإرادة وتصور".

صادق معاصره الموسيقار ريتشارد فاغنر، حيث انتهت صداقتهما بعد ذلك إلى القطيعة.
في فترة لاحقة من حياته أصيب بانهيار عصبي ومن ثم الجنون المطبق، تقوم أخته برعايته إلى يوم رحيله في 25 آب عام 1900، حيث دفن في مسقط رأسه، مخلفاً وراءه إرثاً معرفياً لا مثيل له.
نيتشه معروف في العالم العربي من خلال كتابه القيم والذائع الصيت "هكذا تكلم زرادشت".
إن القلة القليلة فقط تعرفه شاعراً قرض الشعر إلى جانب الفلسفة التي عرف بها في كل أنحاء العالم.
::::::::::::

تتسم قصائده بفتنة كبيرة وسحر لا يضاهى،

أغلبها ضربات قصيرة، شذرية،

مكثفة عميقة المعنى والمبنى،

بالغة الدقة،

تبعث على لذة خارقة ولا يزول سحرها وسطوتها على القارئ البتة.


" هنا بعضاً من قصائده "



** الأغنيـة الثَّـمِلَـة

أه يـا هـذا! إنـتـبِـه!
ما الذي يقـول مُنتـصَـفُ الـلـيل العميق ؟
" أنا نِـمْـتُ، أنا نِـمْـتُ-،
من حُـلم عميـق أفـقـتُ،-
الدّ ُنـيا عمـيقـة،
وأعمـقُ من النّـهـار الذي تخـيّـلتُ.
عميـقـةٌ هـي آلامُـه-،
المـرح- أعمقُ من معـاناة القـلـب:
يقـول الألـم: تـلاشَ!
ولكنَّ كـلَّ مـرح ٍيـريد خـلـوداً-،
عمـيقاً، خـلـوداً عمـيـقاً !"



** مُـعـتـزل

تَـنعِـق الغِـربانُ
وتَعـطِـفُ بـدوران سـريع صَـوبَ المديـنة:
سيتسـاقط الـثَّـلـجُ حـالاً.-
سعـيدٌ ذلك الـذي لا يـزال- لـه وطـن!

الأنَ تـقـفُ أنتَ مُـتَـصَـلِّـباً،
تـنـظـرُ إلى الوراء، آه! كم من الـوقت مضى عليك!
ماذا هـل أنتَ أحـمـقُ
هـربتَ مـن الشِّـتاء إلى الدّ ُنـيا؟

الدّ ُنـيا – مَنـفـذٌ
إلى ألـفِ صحـراءَ خـرساءَ وبـاردةٍ!
الذي خسَـرَ،
مـاذا خَسَرتَ، لا يَحُـطّ ُالرِّحالَ
في أيِّ مكانٍ قَـطّ ُ.

الآنَ تَـقِـفُ شـاحـباً،
تطاردك لعنـةُ رِحْـلةِ الشِّتـاء،
مـثـلَ الدّ ُخـانِ،
الذي يبحث دومـاً عن سمـاواتٍ أكثـرَ بُـرُودَةً.

حَـلِّـقْ، يـا طـيرُ، مقَـعـقِـعـاً
إنَّ أ ُغنـيـتَـكَ في نَغـماتِ طَـيْـرِ الصَّحارى!-
أخْـفِ، يـا مجـنونُ،
قـلـبَـكَ الدّامـيَ في ثلـجٍ وسُخـرية!

الغِـربانُ تَـنـعِـقُ
وتَعـطِـفُ بدوران سـريـعٍ صّـوْبَ المديـنة:
وسيتَسـاقـط الثّـلـجُ حـالاً،-
الويـلُ لمـن لا وطـنَ لـه



** نشيد الثمالة

آه أيها الإنسان، انتبه!
ماذا يقول منتصف الليل العميق؟
" أنا نمتُ، لقد نمتُ ـ
ومن حلم عميق استيقظت
العالم عميق
أعمق مما يظن النهار.
عميق ألمكم ـ
غبطة ـ لكن أعمق من معاناة القلب
يقول الألم ـ امض
كل غبطة تود الخلود ـ
تود عميقاً، الخلود العميق".



** هنا يتدحرج الذهب...

هنا يتدحرج الذهب، هنا ألعب بالذهب ـ
في الحقيقة الذهب يلعب بي ـ أنا الذي أتدحرج!



** سعادتي

منذ أن تعبت من البحث،
تعلمت أن أجد.
منذ أن جعلتني الريح ندَّاً
جعلت شراعي مع كل الرياح.




** جَسُور

أينما كنتَ، احفرْ عميقاً
الينبوع في الأسفل
دع الرجال المتشائمين يصرخون:
" في الأسفل يكون الجحيم دوماً




** إلى الفاضلين

فضائلنا أيضاً ينبغي
أن ترفع أرجلها خفيفة
تماماً كأبيات هوميروس
يجب أن تأتي
وتذهب.




** ذكاء العالم

لا تبق في حقل منبسط
لا تصعد عالياً كذلك.
أجمل رؤية للعالم
تكون من علوٍّ متوسط.




** صنوبر وبرق

عالياً كبرت أعلى من الإنسان والحيوان،
أتكلم ـ لا أحد يكلِّمني.

في العزلة أكبر وأترعرع
أنتظر ـ لكن ماذا أنتظر؟

قريبة مني مجالس الغيوم

أنتظر أول برقٍ.





** الحكمة تتحدث

قاسٍ ولطيف، خشنٌ وشفاف،
واثق وغريب، قذر ونقي،
مجنون وحكيم:
كل هذه الأشياء أنا،
وأود أن أكون،
حمامة، أفعى وخنزير
في نفس الوقت.




** الكتابة بالقدم

أنا لا أكتب باليد فقط:
القدم تود أن تكتب معها دائماً.
راسخة، حرة، شجاعة تسير بي
تارة عبر الحقول،
و تارة عبر الورق.




** ورودي

أجل سعادتي ـ تودين أن تبهجي،
أجل كل سعادة تود أن تبهج!
أَتودونَ أن تقطفوا ورودي؟

يجب أن تنحنين وتختبئن
بين الصخور وأشواك السياج،
كثيراً ما ستمتد الأصابع إليكن!

سعادتي تحب الممازحة
سعادتي تحب الدهاء!
أَتودونَ أن تقطفوا ورودي؟




** هذا هو الإنسان

نعم! أعرفُ، مِنْ أيِّ أصل أنا
ظامئاً مثل الشعلة
أتوهج وأخبو.
كل ما ألمسه يصبح نوراً،
كل ما أخلفه جمر:
بلا شك أنني شعلة.





وهناك شيء من أقواله :

# لا تمشِ في طريق من طرق الحياة الا ومعك سوط عزيمتك وارادتك لتلهب به كل عقبة تتعرض طريقتك


# أقوى وأسمى إرادة في الحياة لا تتمثل في الكفاح التافه من أجل الحياة , وإنما في إرادة الحرب , إرادة السيطرة ...

# أحب فقط ما كتبه الإنسان بدمه .

# الموتُ قريبٌ بما فيه الكفاية كي لا نرتاع من الحياةِ .

# أبغضُ ضيقَ الأفقِ أكثر بكثيرٍ من الخَطِيْئَةِ.

# أولئك الَّذيّن كانوا يحبون الإِنْسانَ، أكثر الجميع إلى الآن، الَّذيّن سـببوا له دائماً الألم الأشدّ؛ مثل جميع المحبين فهم يطلبون منه المحال.

# مَنْ يتعرّض لهجماتٍ من جانب زمنه، هو ذلك الَّذيّ سـبقه بشكلٍ غير كافٍ ـ أو تخلّف عنه.

# وقد قال مخاطبا أخته: إنما إذا ما مت يا أختاه لا تجعلي أحد القساوسة يتلو علي بعض الترهات في لحظة لا أستطيع في الدفاع عن نفسي. ( ولكن لم تتحقق امنيته اذ تلى عليه القساوسة في ساعة دفنه )
::::::::::::::::


نيتشه والمرأه ... من كتاب " هكذا تكلم زرادشت " :

- يجب ألا يتكلم الرجل عن النساء إلا للرجال ..
- ليس الرجل للمرأة إلا وسيلة أما غايتها فهي الولد ..
- إن الرجل الحقيقي يطلب أمرين : المخاطرة واللعب و ذلك مايدعوه إلى طلب المرأة .. فهي أخطر الألعاب ..
- خلق الرجل للحرب و خلقت المرأة ليسكن الرجل إليها ..
- تفهم المرأة الطفل بأكثر مما يفهمه الرجل غير أن ارجل أقرب إلى خلق الطفل من المرأة ففي كل رجل حقيقي يحتجب طفل يتوق إلى اللعب .. فلتعمل النساء على اكتشاف الطفل في الرجل ..
- ليحذر الرجل المرأة عندما يستولي الحب عليهافهي تضحي بكل شيء في سبيل حبها و ليحذرهاعندما تساورها البغضاء لأنه إذا كان قلب الرجل مكمناً للقسوة فقلب المرأة مكمن للشر ..
- إن سعادة الرجل تابعة لإرادته أما سعادة المرأة فمتوقفة على إرادة الرجل ..
- قد تشعر المرأة بقوة الرجل و لكنها لاتفهمها ..

و أخيراً :
- أذاهب انت الى المرأة .. اذاً لاتنسى ســوطكـ !!


مؤلفاته بالترتيب التاريخي

* من حياتي 1858
* عن الموسيقا 1858
* نابليون الثالث كرئيس 1862
* القدر و التاريخ 1862
* الإرادة الحرة و القدر 1962
* هل يستطيع الحسود ان يكون سعيدا حقا 1863
* حياتي 1964
* الفلسفة في العصر المأساوي الاغريقي
* مولد التراجيديا 1872
* هو ذا الانسان 1878
* المسافر وظله 1879
* الشروق 1881
* العلم المرح 1882
* هكذا تكلم زارادشت 1883-1885
* ما وراء الخير والشر 1886
* قضية فاغنر 1888
* أفول الأصنام 1888
* عدو المسيح 1888
* نيتشه مقابل فاغنر 1888
* إرادة القوة (مجموعة ملاحظات قدمتها أخته، لا تعبر بالضرورة عن رأي نيتشه) 1901
* العلم الجدل .




هذا هو نيتشه ..

كيف كان قدر استمتاعكم وفائدتكم .. ؟؟

~( جان جاك روسو )~


جان جاك روسو (28 يونيو 1712-2 يوليو 1778) فيلسوف فرنسي، كان أهم كاتب في عصر العقل. وهو فترة من التاريخ الأوروبي، امتدت من أواخر القرن السابع عشر إلى أواخر القرن الثامن عشر الميلاديين. ساعدت فلسفة روسو في تشكيل الأحداث السياسية، التي أدت إلى قيام الثورة الفرنسية. حيث أثرت أعماله في ا لتعليم والأدب والسياسة. حياته المبكرة. وُلد روسو في مدينة جنيف فيما يُعرف الآن بسويسرا. وكانت أسرته من أصل بروتستانتي فرنسي، وقد عاشت في جنيف لمدة مائتي عام تقريبًا. توفيت أمه عقب ولادته مباشرة، تاركة الطفل لينشأ في كنف والده، الذي عُرف بميله إلى الخصام والمشاجرة. ونتيجة لإحدى المشاجرات عام 1722م، اضطر والد روسو إلى الفرار من جنيف. فتولى عم الصبي مسؤولية تربيته. وفي عام 1728م، هرب روسو من جنيف، وبدأ حياة من الضياع، ومن التجربة والفشل في أعمال كثيرة. ولكنه كان دائمًا تستهويه الموسيقى. وظل لسنوات مترددًا بين احتراف الكتابة أو الموسيقى. وبعد وقت قصير من رحيله عن جنيف، وهو في الخامسة عشرة من عمره، التقى روسو بالسيدة لويز دي وارنز، وكانت أرملة موسرة. وتحت تأثيرها، انضم روسو إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. ومع أن روسو كان أصغر من السيدة دي وارنز باثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا، إلا أنه استقر معها بالقرب من مدينة شامبيري، في دوقية سافوي. وقد وصف سعادته بعلاقتهما في سيرته الذاتية الشهيرة اعترافات التي كتبت في عام 1765 أو 1766م - 1770م، ونُشرت عامي 1782م و 1788م، ولكن العلاقة لم تدم، فقد هجرها روسو أخيرًا عام 1740م. وفي عام 1741م أو 1742م، كان روسو في باريس يجري وراء الشهرة والثروة، وقد سعى إلى احتراف الموسيقى. وكان أمله يكمن في وضع نظام جديد للعلامات والرموز الموسيقية قد كان ابتكره. وقدم المشروع إلى أكاديمية العلوم، ولكنه أثار قدرًا ضئيلاً من الاهتمام. في باريس، اتَّصل روسو بـالفلاسفة وهي جماعة من مشاهير كتاب وفلاسفة العصر. وحصل على التشجيع المادي من مشاهير الرأسماليين. ومن خلال رعايتهم، خدم روسو أمينًا للسفير الفرنسي في البندقية خلال عامي 1743، 1744م. كانت نقطة التحول في حياة روسو عام 1749م، حين قرأ عن مسابقة، تكفَّلت برعايتها أكاديمية ديجون، التي عرضت جائزة مالية لأحسن مقال عن الموضوع، وهو ما إذا كان إحياء النشاط في العلوم والفنون من شأنه الإسهام في تطهير السلوك الأخلاقي. وما أن قرأ روسو عن المسابقة حتى أدرك المجرى الذي ستتّجه إليه حياته. وهو معارضة النظام الاجتماعي القائم، والمضيّ فيما بقي من حياته في بيان الاتجاهات الجديدة للتنمية الاجتماعية. وقدم روسو مقاله إلى الأكاديمية تحت عنوان: بحث علمي في العلوم والفنون عام 1750 أو 1751م، حمل فيه على العلوم والفنون لإفسادها الإنسانية. ففاز بالجائزة، كما نال الشهرة التي ظل ينشُدها منذ أمد بعيد. حياته المتأخرة. عندما تحول روسو إلى المذهب الكاثوليكي، خسر حقوق المواطنة في جنيف. ولكي يستعيد هذه الحقوق تحول مرة أخرى عام 1754م إلى المذهب البروتستانتي. وفي عام 1757م اختلف مع الفلاسفة؛ لأنه استشعر منهم الاضطهاد. وتتسم آخر أعمال روسو بالإحساس بالذنب وبلغة العواطف. وهي تعكس محاولته للتغلب على إحساس عميق بالنقص، ولاكتشاف هويته في عالم كان يبدو رافضًا له. حاول روسو في ثلاث محاورات صدرت أيضًا تحت عنوان قاضي جان جاك روسو كُتبت في المدة بين عامي 1772 - 1776م، ونُشرت عام 1782م، حاول الرد على اتهامات نقاده، ومن يعتقد أنهم كانوا يضطهدونه. أما عملُه الأخير، الذي اتسم بالجمال والهدوء، فكان بعنوان أحلام اليقظة للمتجول الوحيد (كُتبت بين عامي 1776 و1778م، ونُشرت عام 1782م). كذلك، كتب روسو شعرًا ومسرحيات نظمًا ونثرًا. كما أن له أعمالاً موسيقية من بينها مقالات كثيرة في الموسيقى ومسرحية غنائية (أوبرا) ذات شأن تسمى عرّاف القرية، ومعجم الموسيقى (1767م)، ومجموعة من الأغنيات الشعبية بعنوان العزاء لتعاسات حياتي (1781م). وفضلاً عن ذلك، كتب روسو في علم النبات، وهو علم ظل لسنوات كثيرة تتوق نفسه إليه. أفكاره. قام روسو بانتقاد المجتمع في رسائل عديدة. ففي رسالته تحت عنوان: بحث في منشأ وأسس عدم المساواة (1755م)، هاجم المجتمع والملكية الخاصة باعتبارهما من أسباب الظلم وعدم المساواة. وكتابه هلويز الجديد (1761م) مزيج من الرواية الرومانسية والعمل الذي ينتقد بشدة زيف المبادئ الأخلاقية التي رآها روسو في مجتمعه. وفي كتابه العقد الاجتماعي (1762م)، وهو علامة بارزة في تاريخ العلوم السياسية، قام روسو بطرح آرائه فيما يتعلق بالحكم وحقوق المواطنين. وفي روايته الطويلة إميل (1762م) أعلن روسو أن الأطفال، ينبغي تعليمهم بأناة وتفاهم. وأوصى روسو بأن يتجاوب المعلم مع اهتمامات الطفل. وحذر من العقاب الصارم ومن الدروس المملة، على أنه أحس أيضًا بوجوب الإمساك بزمام الأمور لأفكار وسلوك الأطفال. كان روسو يعتقد أن الناس ليسوا مخلوقات اجتماعية بطبيعتهم، معلنًا أن من يعيشون منهم على الفطرة معزولين عن المجتمع، يكونون رقيقي القلب، خالين من أية بواعث أو قوى تدفعهم إلى إيذاء بعضهم بعضًا. ولكنهم ما إن يعيشوا معًا في مجتمع واحد حتى يصيروا أشرارًا. فالمجتمع يُفسد الأفراد من خلال إبراز ما لديهم من ميل إلى العدوان والأنانية. لم يكن روسو ينصح الناس بالعودة إلى حالة من الفطرة. بل كان يعتقد أن الناس بوسعهم أن يكونوا أقرب ما يكونون إلى مزايا هذه الحالة، إذا عاشوا في مجتمع زراعي بسيط، حيث يمكن أن تكون الرغبات محدودة، والدوافع الجنسية والأنانية محكومة، والطاقات كلها موجهة نحو الانهماك في الحياة الجماعية. وفي كتاباته السياسية، رسم روسو الخطوط العريضة للنظم التي كان يعتقد، أنها لازمة لإقامة ديمقراطية يشارك فيها كافة المواطنين. يعتقد روسو أن القوانين يتعيّن عليها أن تعبر عن الإرادة العامة للشعب. وأي نوع من الحكم يمكن أن يكتسب الصفة الشرعية مادام النظام الاجتماعي القائم إجماعيًا. واستنادًا إلى ما يراه روسو، فإن أشكال كافة الحكم تتجه في آخر الأمر إلى الضعف والذبول. ولا يمكن كبح التدهور إلا من خلال الإمساك بزمام المعايير الأخلاقية، ومن خلال إسقاط جماعات المصالح الخاصة. وقد تأثر روبسْبيير وغيره من زعماء الثورة الفرنسية بأفكار روسو بشأن الدولة، كما أن هذه الأفكار كانت مبعث إلهام لكثير من الاشتراكيين وبعض الشيوعيين. نفوذه الأدبي. مهد روسو لقيام الرومانسية، وهي حركة سيطرت على الفنون في الفترة من أواخر القرن الثامن عشر إلى منتصف القرن التاسع عشر الميلاديين؛ فلقد ضرب روسو، سواء في كتاباته أو في حياته الشخصية، المثل على روح الرومانسية، من خلال تغليبه المشاعر والعواطف على العقل والتفكير، والنزوة والعفوية على الانضباط الذاتي. وأدخل روسو في الرواية الفرنسية الحب الحقيقي المضطرم بالوجدان، كما سعى إلى استخدام الصور الوصفية للطبيعة على نطاق واسع، وابتكر أسلوبًا نثريا غنائيًا بليغًا. وكان من شأن اعترافاته أن قدمت نمطًا من السير الذاتية التي تحوي أسرارًا شخصية.

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

~( قد اهتمت الصحف الإنجليزية بمقال كتبه طالب عن الحب)~


قد اهتمت الصحف الإنجليزية بمقال كتبه طالب في المدرسة
الثانوية عن الحب وقامت بنشره ، وقالت أنه من أفضل ما كتب عن الحب عفوية وبساطة .
يقول الطالب الشاب : إن الحب شعور يجعل شخصين معينين يعتقدان أنهما جميلان ، حتى ولو كانا غير ذلك ،
أو حتى ولو ظن الجميع أنهما ليسا كذلك إنه الشعور الذي يجعلهما يجلسان على مقعد خشبي واحد وهناك عشرات من المقاعد في الحديقة
ويجعلهما يتحدثان بضع ساعات في لاشيء ، ويجعلهما يسيران تحت ثلوج الشتاء المنهمرة دون أن يشعرا بالبرد ،
ويجعلهما يستمتعان بساندويتشمن الجبن وهما معا ، رغم أن في إمكان كل منهما أن يأكل وجبة دسمة لو ذهب كل منهما إلى منزله ..
ويختتم الشاب الصغير مقاله
بقوله هذا ما أعرفه عن الحب حتى أكبر وحتى أتزوج !!
إذن فإن نظرة الواحد إلى الآخر في الحب تختلف عن نظرته له في الزواج ..... فالحب هو عمل الشباب ... أما الزواج فهو عمل النضج !
إن مفتاح المقال كله يتضح من كلمتي (((حتى أكبر ))) ،أي أن هذه النظرة إلى الحب قابلة للتغيير بعد ذلك ......
وهذا ما يحدث غالباً .
والنضج ضروري حتى يتحمل الإنسان أن يرى نواقص الصورة الجميلة التي صنعتها أحلام الشباب أو أوهام الشباب ،
فالنضج سوف يجعله يعرف أن عيوباً خفية في الحبيب هي جزء من الثمن الذي يجب أن يدفعه أغلب الناس من أجل الحياة الزوجية
فالفتاة الرقيقة الوديعةأيام الشباب ، قد تتحول إلى نمرة مفترسة بعده .. والشابالمهذب الحنون أثناء الحب ،
قد يتحول إلى رجل خشن بمضي الوقت وتحت ضغوط الحياة!
النضج عنصر حاسم في تحويل الحب إلى زواج ناجح وليس معنى هذا أن الحب ينتهي بمجرد الزواج ولكنه في الواقع يتحول إلى حب من نوع آخر إلى حب واقعي لا يكتفي بالمقعد الواحد ولا يكتفي بالساندويتش ،
إنه حب داخل إطار له شروط لا بد من توافرها ..
وفي كتاب للدكتور (( تشارلي شيد ))
بعنوان (كيف تحتفظين بحبك إلى الأبد)
يقول فيه إن على المرأة العاقلة أن تفهم الإشارات التي يقولها زوجها ، ليس بالكلام والنظرات فقط ،
ولكن بلغة الجسد كلها ؛ ذلك أن هذه الإشارات تعطيها التوقيت المناسب لإجراء ما أو لحديث ما
ومن الأخطاء الشائعة لدى الزوجات أن ترى الزوجة زوجها وهو عائد من عمله مرهقاً ومتوتراً ،
ثم تندفع على الفور لتحكي له متاعب المنزل منذ خروجه في الصباح ، فتشكو إليه الشغالة ،والسائق ، وجارتها ، وفوضى الأولاد ، ومرض والدتها ..
إن الوجه المرهق للزوج إشارة إلى الزوجة بتأجيل شكواها إلى الوقت المناسب ،
ويقول المؤلف أن الإشارات هذه مهمة حتى عندما يخلو الزوجان أحدهما إلى الآخر ، فيجب أن ترى الزوجة إذا كانت أعلام الحب ترفرف على زوجهما أم لا حتى لا تحرجه إذا لم يكن مستعداً ،
وعلى الزوج بالطبع أن يراعي نفس الإشارات ..
إن الوقت المناسب عنصر حاسم في نجاح التجربة الزوجية تماماً ، مثل القائد الناجح الذي يهيئ كل الظروفبما في ذلك الوقت المناسب لدخول المعركة ،
إن عدمإختيار الوقت المناسب قد يجعلنا نخسر أشياء كنا سنكسبها بسهولة إذا إخترنا الوقت المناسب.
ولعل أي زوجة ذكية تعرف أن زوجها في ظروف معينة أو فيوقت مناسب يمكن أن يدفع لها كل ما في جيوبه من مال ،
وأنه يمكن أن يبخل عليها بريالات قليلة إذا طلبت منه فيوقت غير مناسب . إن الزوجة التي تنتظر نهاية سعيدة ليوم تعس مخطئة ..
ويقول الدكتور ((تشارلي))إن نهاية يوم لكي تكون نهاية سعيدة فإن الأسباب لا بد أن تتجمع طول النهار ، أي منذ بداية اليوم إلى نهايته ،
ولكن لا يتوقع من زوج مرهق بمطالب العمل والبيت ، مطارد من أجل المصاريف ، بأن يستمع إلى تأنيب زوجته طول النهار ...
هذا الزوج سيكون الحل الوحيد أمامه هو الهروب من البيت ... أو إلى النوم ..

منقولة من كتاب الحب الأكثر من اللازم للكاتب
الكبير عبدالله با جبير ..
احترامي وتقديري

~( أقوال فلسفية )~


من يتخلى عن حريته خوفا على أمنه، لا يستحق حرية ولا يستحق أمناً
(بنيامين فرانكلين)

حين تصمت النسور، تبدأ الببغاوات بالثرثرة.
(ونستون تشرشل)

السياسيون متشابهون في كل مكان. فهم يعدون ببناء جسور حيث لا يوجد هناك أنهار.
(نيكيتا خروتشيف)

أنا لم أفشل، بل وجدت 10000 طريقة لا يمكن للمصباح العمل بها.
(توماس إديسون)

نحن نمدحُ ما يلائم ذوقنا؛ وهذا يعني، أنّنا عندما نمدح، فنحن نمدح ذوقنا الخاص ـ ألا يخالف هذا كلَّ ذوقٍ سليمٍ؟
(الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشة)

قبل أن أتزوج كان لدي ستة نظريات في تربية الأطفال، أما الآن فعندي ستة أطفال ليس معي نظريات لهم..
(الفيلسوف السويسري جان جاك روسو)

لا تطلب الفتاة من الدنيا إلا زوجاً.. فإذا جاء طلبت منهُ كل شيء..
(ويليام شيكسبير)

الشك هو أساس الحكمة..
(الفيلسوف والرياضي الفرنسي رينيه ديكارت)

استراتيجية الضعيف العاجز هي الايقاع بين الاقوياء عله ينجو بنفسه..
(مايلز كوبلاني)

::::::::::::::::::::::::::::


R-أقوال مأثورة عن الحب-R
......

تكلم هامساً عندما تتكلم عن الحب
(وليم شكسبير)

*الحب جحيم يُطاق . . والحياة بدون حب نعيم لا يطُاق
(كامل الشناوي)

*قد تنمو الصداقة لتصبح حباً ، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة
(بيرون)

*الحب تجربة حية لا يعانيها إلا من يعيشها
(سيمون دى برافو)

*الحب جزء من وجود الرجل ، ولكنه وجود المرأة بأكمله
(بيرون)

*الرجل يحب ليسعد بالحياة ، والمرأة تحيا لتسعد بالحب
(جان جاك روسو)

*الحب أعمى
(أفلاطون)

*يضاعف الحب من رقة الرجل ، ويضعف من رقة المرأة
(جارلسون)

*الحب هو تاريخ المرأة وليس إلا حادثاً عابراً في حياة الرجل
(مدام دو ستايل)

*الحب يدخل الرجل عبر العينين ، ويدخل المرأة عبر الأذنين
(مثل بولوني)

*الرجال يموتون من الحب ، والنساء يحيين به
(دوبرييه)

*الغيرة هي الطاغية في مملكة الحب
(سرفانتيس)

*المرأة لغز ، مفتاحه كلمة واحدة هي: الحب
(نيتشه)

*المرأة بلا محبة امرأة ميتة
(أفلاطون)

*ليس بالحب إلا ما نتخيله
(بيف)

*الحب زهرة ناضرة لا يفوح أريجها إلا إذا تساقطت عليها قطرات الدموع
(محمد عبد المنعم)

*الحب أقوى العواطف لأنه أكثرها تركيباً
(سبنسر)

*الحب هو الدموع ، أن تبكي يعني أنك تحب
(سانت بوف)

*وجد الحب لسعادة القليلين ، ولشقاء الكثيرين
(دولنكو)

*الحب سعادة ترتعش
(جبران)

*إن الحب يهبط على المرأة في لحظة سكون ، مملوءة بالشك والإعجاب
(ويلز)

*ما أقوى الحب ، فهو يجعل من الوحش إنساناً ، وحيناً يجعل الإنسان وحشاً
(شكسبير)

*الحب لا يعرف أي قانون
(بوريسيوس)

*الحب وهم يصوّر لك أن امرأة ما تختلف عن الأخريات
(منكن)

*الحب هو الأكثر عذوبة والأكثر مرارة
(أوروبيديس)

*الحب امرأة ورجل وحرمان
(بلزاك)

*كلّما ازداد حبنا تضاعف خوفنا من الإساءة إلى من نحب
(جورج صاند)

::::::::::::::

* أسمي أنواع الحب هو الحب من طرف واحد.

* دموع المرأة كالامطار موسمها طوال العام.

* الشيطان تلميذ المرأة والرجل تلميذ الشيطان.

* دموع المرأة هي البئر الذي يلقي فيه الرجل حتفه.

* المرأة لا تنسي إثنان ابدا رجل احبته كثيرا ورجل عذبهاكثيرا.

* المرأة كالظل اذا اتبعتها هربت منك واذا هربت منها اتبعتك.

* قال أحد الحكماء لابنه:
يابني تزوج فانت في الحالتين نادم.....
ان صارت امراتك جميلة صرت سعيدا وان صارت قبيحة صرت فيلسوفا..

..........................R

يحكى إن فى قديم الزمان يقول الفيلسوف اريستوفان: لكي نفهم قوة الحب يتعين علينا معرفة المشاق التي تعرض لها الجنس البشري في البدايه ،في بداية الخلق كان هناك ثلاثة انواع من البشر ، رجال ونساء وجنس ثالث من البشر جمعوا في اجسادهما الرجوله والانوثة في آن واحد ، فكان لهم اربعة اذرع واربعة ارجل كان لهذه المخلوقات قوه خارقه ، وصل بهم إلى حد تحدي اللآلهه كما لو كانوا اقرانهم .
استشاط اللإله "زيوس" من حماقتهم وقرر ان يقسم كل واحد منهم الي شقين ، ومن هنا اصبح لكل واحد منهم ذراعين ورجلين .
ومنذ ذلك الحين والبشر يعيشون في تعاسه ، فكل منهم يحتاج بشده نصفه الآخر الذي انفصل عنه ، وهذا الاشتياق والولع للنصف الآخر هو كما يسمي ((الـحـــب))..

::::::::::::::::::::::

تـعــلـيـقــي الـخــاص.....R

لكلآ منا نظرته وطريقته بالتحليل وأبداع القصص تستهويك قرأتها وتلذذ بطريقة كاتبها وأبتكاره لخيال قد يجعل منا ذواقين غير منتقدين ولا مؤيدين..

دمـتــــم بـالـمـحـبــــة